انت تستخدم متصفح انترنت قديم مما يعوق أداء المواقع الحديثة. من فضلك حدث المتصفح الى  انترنت اكسبلورر 8.0موزيلا فَيَرفُكس, او  جوجل كروم.
من أجل استعادة ذاكرة الأمة

ولاة مصر في العصر الأموي

17,452 زيارة
(2 votes, average: 5.00 out of 5)
كلمات رئيسية

ولاة مصر في العصر الاموي 

عمرو بن العاص ( 38 –43 هج ) ، من الصحابة، و هي الولاية الثانية له علي مصر، الأولي كانت من قبل عمر بن الخطاب، و الثانية من قبل معاوية بن أبي سفيان.

 عتبة بن أبي سفيان ( 43 – 44 هج)، و هو أخو معاوية بن أبي سفيان ، ولاه معاوية بعد وفاة عمرو بن العاص، و لكنه لم يلبث أن مات عام 44 هج بعد عام واحد من ولايته.

  عقبة بن عامر (44 – 47 هج )، من الصحابة، دامت ولايته سنتين و ثلاثة أشهر ، عزله معاوية بن أبي سفيان و ولي مكانه مسلمة بن مخلد الأنصاري.

 مسلمة بن مخلد ( 47 – 62 هج)، دامت ولايته حوالي خمسة عشر سنة، مكث علي ولاية مصر حتي وافته المنية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية.

 سعيد بن يزيد (62 – 64 هج)، دامت ولايته حوالي سنتين، خلعه عبد الرحمن بن جحدم ، والي مصر من قبل عبد الله بن الزبير بن العوام الذي أقام خلافة في مكة بدلاً من الخلافة الأموية في دمشق. و بايعه أهل مصر  بعد وفاة يزيد بن معاوية و تخلي ابنه معاوية عن الخلافة.

 عبد الرحمن بن جحدم ( 64- 65 هج)، والي مصر من قبل عبد الله بن الزبير بن العوام، دامت ولايته تسعة أشهر، خلعه مروان بن الحكم الذي وثب علي الخلافة الأموية في دمشق، و سار بجيش إلي مصر و انتزعها من عبد الرحمن بن جحدم و ولي عليها ابنه عبد العزيز بن مروان.  

 عبد العزيز بن مروان ( 65 – 86 هج)، دامت ولايته حوالي عشرين سنة، اشتهر بفقهه و جوده و كرمه، ضرب الطاعون في عهده أهل مصر، و اصيب هو بالجذام، فاعتزل الناس في حلوان و عمٌرها، مكث في ولايته حتي مات.

 عبد الله بن عبد الملك بن مروان ( 86 – 90 هج)، ابن الخليفة عبد الملك بن مروان، دامت ولايته ثلاث سنين، ساءت سيرته عند أهل مصر، فعزله الوليد بن عبد الملك و  ولي قرة بن شريك مكانه.

 قرة بن شريك ( 90 – 96 هج)، دامت ولايته حوالي ست سنوات، كان مثال الظلم و الجور و الفسق، كرهه أهل مصر. و قال عنه عمر بن عبد العزيز ” الحجاج بالعراق، و الوليد بالشام، و قرة بن شريك بمصر، و عثمان بن حيان بالمدينة، و خالد بمكة ! ، اللهم قد امتلأت الدنيا ظلماً و جوراً، فأرح الناس”، فمات الحجاج و قرة في شهر واحد، و تبعهما الوليد بن عبد الملك.  

 عبد الملك بن رفاعة ( 96 -98 هج) ، ولاه الوليد بن عبد الملك، ثم مات الوليد و خلفه أخوه سليمان الذي أقره علي ولاية مصر ، عُرف عنه عفة اليد و العدل في الرعية.

 أيوب بن شرحبيل ( 99 -  101 هج ) ولاه عمر بن عبد العزيز عندما تولي الخلافة خلفاً لابن عمه سليمان بن عبد الملك، و في عهده كثرت العطايا للناس و حسنت الأحوال. و عندما توفي عمر بن عبد العزيز و تولي من بعده يزيد بن عبد الملك تركه علي ولاية مصر حتي توفي عام 101 هج.

بشر بن صفوان (101 – 102 هج) تولي ولاية مصر من قبل الخليفة يزيد بن عبد الملك بن مروان، ثم أرسله يزيد والياً علي المغرب ، فولي أخاه حنظلة علي مصر بدلاً عنه.

 حنظلة بن صفوان ( 102- 105 هج)، عندما ولي الخليفة بشر علي إفرقية، قام بشر بتولية أخيه حنظلة علي مصر سنة 102 هج. ثم عزله الخليفة هشام بن عبد الملك سنة 105 ، فكانت مدة ولايته لمصر ثلاث سنوات.

 محمد بن عبد الملك بن مروان( 105 – 105 هج)،  هو أخو الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان، ولاه أخيه علي مصر سنة 105 هج، و لكنه عندما جاء إلي مصر وجد فيها وباءً، فطلب إعفاءه من الولاية فأُعفي. و بذلك تكون مدة ولايته لمصر شهراً واحداً.

الحُرٌ بن يوسف ( 105 – 108 هج) ، فيها ثار أهل مصر عليه لأن عامل الخراج عبيد الله بن الحبحاب قد زاد في خراج الأرض. و هذا هو أول ثورة لأهل مصر علي الولاة . فأرسل إليهم جيشاً من العرب و أخمد الثورة بالقوة.

 حفص بن الوليد ( 108- 109 هج)، لم تدم ولايته 40 يوماً، لأن عامل الخراج في مصر عبيد الله بن الحبحاب الذي كان مقرباً من الخليفة ، قد اشتكاه ، فعزله هشام بن عبد الملك و ولي عليها عبد الملك بن رفاعة الذي تولاها من قبل سنة 96 هج.

 عبد الملك بن رفاعة ( 109 هج)، مكث خمسة عشر ليلة ثم توفي، و تولي أخوه الوليد بن رفاعة ولاية مصر سنة 109 هج.

 الوليد بن رفاعة ( 109- 117 هج)، ولي مصر ثماني سنوات، و استقرت له الأمور، و أحبته الرعية، و وافق النصاري علي عمارة كنيسة يوحنا بالحمراء.

 عبد الرحمن بن خالد ( 117- 118 هج) تولي مصر حوالي سبعة أشهر ، و عزله الخليفة لأنه كان متراخياً فأغري الروم بالنزول علي شواطئ مصر و أسروا عدد كبير من أهلها.

 حنظلة بن صفوان ( 119 – 124 هج)، دامت ولايته خمس سنوات. ثار عليه أهل مصر فقاتلهم حتي اخضعهم. و في عهده حضرت رأس زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنه، فطيف بها في الشوارع و علقت . و كان زيد بن علي قد قتل في حربه ضد الخليفة الأموي. و دفنت رأس زيد في مصر.

 حفص بن الوليد (124 – 127 هج) دامت ولايته ثلاث سنوات، ثم استعفي مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية فأعفاه و ولي مكانه حسٌان بن عتاهية.

 حسٌان بن عتاهية ( 127 هج) دامت ولايته ستة عشر يوماً لأنه خفض رواتب الجند ، فثاروا ضده و أخرجوه من مصر، و  ولوا حفص بن الوليد مكانه.  

 حفص بن الوليد ( 127- 128 هج ) كان الجند قد ولوا حفصاً علي مصر، فلما أرسل الخليفة مروان بن محمد إلي حنظلة بن صفوان ليتولي مصر، فاتله جند مصر و أخرجوه من مصر و استقر الأمر لحفص حتي جاء عام 128 هج ، فارسل الخليفة الحوثرة بن سهيل ليستعيد مصر. فجاء الحوثرة إلي مصر و قاتل حفص و قتله ، و تولي ولاية مصر سنة 128 هج.

 حوثرة بن سهيل ( 128 – 131 هج) تولي حوثرة ولاية مصر من قبل الخليفة مروان بن محمد، فقاتل الجند و المصريين الذين تجمعوا ليمنعوه من دخول مصر. و أرسل إلي كبار أهل مصر و ضرب أعناقهم جزاءً علي ثورتهم. و استقرت له الأمور في مصر مدة ثلاث سنوات حتي أمره الخليفة مروان بن محمد أن يذهب لقتال العباسيين الذين كانوا علي أبواب الخلافة الأموية، فترك مصر و تولي من بعده المغيرة بن عبيد الله.

 المغيرة بن عبيد الله ( 131 – 132 هج)، دامت ولايته عشرة أشهر، احبته الرعية، و لكنه ما لبث أن مات و تولي مكانه عبد الملك بن مروان بن موسي بن نصير.

 عبد الملك بن مروان بن موسي بن نصير ( 132 هج)، هو أول من أمر باتخاذ المنابر في الجوامع ليخطب من فوقها الخطباء. ثار عليه أهل مصر فقاتلهم و قتل منهم الكثيرين حتي اخضعهم. قدم إليه الخليفة مروان بن محمد فاراً من العباسيين الذين دخلوا دمشق سنة 132 هج. و تبعه صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، و التقي جيش العباسيين و علي رأسهم صالح بن علي مع مروان بن محمد و عبد الملك بن مروان والي مصر في بلدة بوصير بالجيزه، و انهزم الأمويون و قُتل مروان بن محمد و أرسلت رأسه إلي الشام. و بذلك زالت دولة بني أمية التي استمرت حوالي قرن من الزمان، و قامت دولة العباسيين.

 

التالي: ولاية عمرو بن العاص الثانية