انت تستخدم متصفح انترنت قديم مما يعوق أداء المواقع الحديثة. من فضلك حدث المتصفح الى  انترنت اكسبلورر 8.0موزيلا فَيَرفُكس, او  جوجل كروم.
من أجل استعادة ذاكرة الأمة

وفاة صلاح الدين الأيوبي 1193م

15,048 زيارة 0 تعليق
(1 votes, average: 5.00 out of 5)
كلمات رئيسية

ضريح صلاح الدين الأيوبي بدمشق

بعد خمسة شهور من اتفاقية صلاح الدين مع ريتشارد وعودته إلي دمشق وقع صلاح الدين مريضاً بالحمي الصفراء، و لمدة 12 يوماً حاول أطباؤه أن ينقذوه دون جدوي و في 27 صفر سنة 589 هج 4 مارس 1193 م مات صلاح الدين و هو في

السابعة و الخمسين من عمره و دفن في دمشق في القلعة بجوار المسجد الأموي في دمشق، و بكت عليه كل دمشق و كل المسلمين.

و لقد استحق صلاح الدين بحماسه في جهاد الصليبيين تلقيب الخليفة له بمحيي دولة أمير المؤمنين، أما هو فقد نقش علي العملة عبارة : الملك الناصر صلاح الدنيا و الدين.

لقد كان تحول صلاح الدين إلي السياسة و خطواته في حربه علي الصليبيين مليئة بالمواقف القدرية التي تشير جلياً إلي أن الله قد أعده ليتم علي يديه هذا العمل العظيم و الفتح الكبير للمسلمين المتمثل في استعادة القدرس و انجاز خطوات كبيرة في طرد الصليبيين من بلاد المسلمين.

يقول عنه انتوني نتنج ” كان صلاح الدين فارساً من أعظم الفرسان و بطلاً مغواراً “

و يقول عنه المؤرخ الإنجليزي رونيسمانRunicman ” لم يكن (صلاح الدين) مثل ملوك الصليبيين. لم يتراجع عن كلمته مطلقاً مع أي شخص بغض النظر عن ديانته … و كان دائماً مجاملاً كريماً رحيماً عندما يكون منتصراً و كان قاضياً عادلاً متساهلاً”.

للمشاركة