انت تستخدم متصفح انترنت قديم مما يعوق أداء المواقع الحديثة. من فضلك حدث المتصفح الى  انترنت اكسبلورر 8.0موزيلا فَيَرفُكس, او  جوجل كروم.
من أجل استعادة ذاكرة الأمة

التخلص من عمر مكرم 1808م

6,042 زيارة 0 تعليق
(No Ratings Yet)

رأي محمد علي ضرورة أن ينفرد بالحكم دون وصاية شعبية، و أخذ يترقب الوقت للتخلص من السيد عمر مكرم. و لقد ساعده علي ذلك الانقسامات في الزعامة الشعبية، فقد أخذ منافسو عمر مكرم يدسون له عند محمد علي الذي عمل بدوره علي زيادة الانقسامات بين الزعامات الشعبية.

و حانت الفرصة لمحمد علي عندما انخفض منسوب النيل في أغسطس 1808 م فساءت الأحوال و ارتفعت الأسعار و زادت الحكومة الضرائب فأحتج الناس لدي العلماء، و طالب العلماء بدورهم محمد علي بتخفيف الأزمة عن طريق عدم تحصيل الضرائب المقررة ، فنهرهم محمد علي.

و اتخذ محمد علي عدة قرارات تتعلق بالضرائب و الملكية تحقق له أغراض السيطرة و الانفراد بالحكم و هي:

-          فرض ضريبة المال الميري علي الأراضي الموقوفة للمالتزمين و أطيان الأوسية.

-          الاستيلاء علي الأطيان التي لا يثبت أصحابها حجج ملكيتها.

-          إلزام الملتزمين بتقديم نصف فائض الإلتزام و نصف صافي إيراد الأطيان

-          فرض ضريبة تمغة علي المنسوجات و الأواني و المصوغات

و كان لابد من موافقة السيد عمر مكرم علي هذه القرارات حتي تصبح نافذة وفقاً لشروط التولية. و لكم عمر مكرم رفض التباحث مع محمد علي. و انتهزت العناصر المنافسة لعمر مكرم الفرصة و أخذت توغر صدر محمد علي علي عمر مكرم و تفهمه أن عمر مكرم مجرد فرد عادي يمكن استبداله. فأقدم محمد علي علي خلع عمر مكرم من نقابة الأشراف و ارساله إلي دمياط سنة 1809 و تولية محمد السادات مكانه. و أصبح السادات أداة طيعة في يد محمد علي.

للمشاركة