انت تستخدم متصفح انترنت قديم مما يعوق أداء المواقع الحديثة. من فضلك حدث المتصفح الى  انترنت اكسبلورر 8.0موزيلا فَيَرفُكس, او  جوجل كروم.
من أجل استعادة ذاكرة الأمة

وفاة الملك أحمد فؤاد 1936م

5,084 زيارة 0 تعليق
(No Ratings Yet)

لم يلبث الملك أحمد فؤاد كثيراً بعد وزارة توفيق نسيم حتي تدهورت حالته الصحية  و وافته المنية في 28 أبريل عام 1936م ، و خلفه علي العرش ابنه الوحيد فاروق من زوجته نازلي.

و الحقيقة التي لا جدال فيها أن الشعب المصري كان يكره أحمد فؤاد و كان بالنسبة له رمزاً للتسلط و الدكتاتورية و عدواً للدستور و الحياة النيابية ( الديمقراطية ) و أحد أذناب الاحتلال البريطاني الذي لا يريد لمصر استقلالاً و لا حرية.

كما أن الملك فؤاد ناصب الوفد ذا الشعبية العريضة العداء، و لا ينسي الشعب المصري أن سعد زغلول تم نفيه مرتين في عهد هذا الحكم البغيض، كما أدت مؤامرات الملك لاستقالة وزارة سعد باشا التي سميت بوزارة الشعب و لقيت وزارات مصطفي النحاس نفس المصير. كما أن فؤاد هو الذي أتي بأكثر الوزارات بطشاً و هي وزارة اسماعيل صدقي التي ألغت الدستور و أتت بدستور جديد يعظم سلطات الملك.

و لكن الحقيقة التي لا مراء فيها أيضاً أن عهد الملك أحمد فؤاد لم يخلو من الإنجازات علي مستويات أخري غير السياسية. فالملك فؤاد بالرغم من حكمه الأوتوقراطي ( الدكتاتوري) كانت له رؤية لتحديث مصر علي المستويات الأخري، ففي عهده ظهرت مشاريع كان لها أكبر الأثر في تطور مصر الاقتصادي و الثقافي، منها إنشاء بنك مصر، و بنك التسليف الزراعي، و مصر للطيران، و الإذاعة المصرية، و معهد الفن و التمثيل. فهو الذي وقع علي مرسوم إنشاء بنك مصر  علر الرغم من معرفته أن المشروع يحارب نفوذ الإنجليز الاقتصادي.

للمشاركة