انت تستخدم متصفح انترنت قديم مما يعوق أداء المواقع الحديثة. من فضلك حدث المتصفح الى  انترنت اكسبلورر 8.0موزيلا فَيَرفُكس, او  جوجل كروم.
من أجل استعادة ذاكرة الأمة

عبد الخالق ثروت >

4,651 زيارة 0 تعليق
(No Ratings Yet)

من أشهر الساسة المصريين في النصف الأول من القرن العشرين.

ولد عام 1873 م في درب الجماميز ، أبوه إسماعيل عبد الخالق ثروت باشا، من أسرة تركية عريقة نزحت إلي مصر بعد قدوم الأتراك إلي مصر.

تعلم في مدرسة عابدين، ثم التحق بمدرسة القانون ( كلية الحقوق)، عُين سكرتيراً للمكتب القانوني للدائرة السنية. اختاره السير جون سكوت المستشار القضائي للحكومة المصرية ليكون سكرتيراً للجنة المستشارين القضائيين البريطانيين.

نقل نائباً لرئيس المحكمة الأهلية في قنا، ثم مديراً للمحاكم الأهلية بوزارة العدل، و عين عام 1905م قاضياً لمحكمة الأحداث. و في عام 1907م اختير مستشاراً بمحكمة الاستئناف. و عُين في نوفمبر من نفس العام مديراً لأسيوط و أنعم عليه برتبة الباشوية.

عين وزيراً للعدل عام 1914 م في وزارة حسين رشدي، فوزيراً للداخلية عام 1921 م في وزارة عدلي يكن، فرئيساً للوزراء من عام 1922 -1923 م.

هو الذي فاوض الإنجليز بعد ثورة 1919 م، و وصل إلي تصريح 28 فبراير 1922 م الذي أنهي الحماية البريطانية علي مصر، و نص علي وضع دستور للبلاد و إلغاء الأحكام العرفية.

شكل عبد الخالق ثروت وزارة إئتلافية عام 1927م و استمرت حتي 1928م،

توفي في باريس عام 1928 م عن عمر يناهز 55 عاماً.

 

وكان له – بالاضافة الى دوره السياسي والوطني البارز ، ادوارا اجتماعية ومشاركة مجتمعية في مناحي عديدة .
حيث تولي منصب رئيس النادي الاهلى في الفترة من 1916- 1924 ضمن العديد من الشخصيات الكبيرة والبارزة التي تعاقبت على رئاسة النادي.

كما انه كان خطيبا مفوها لمجموعات معينة كالمحامين والموظفين والمهنيين. وعندما سمعه “سعد زغلول” يتحدث في إفتتاح الجامعة ، قال “سعد” دون تردد: “إن خطابه أحسن الخطب تلاوة و إلقاء ومعنى وعبارة” ولقد طرب “ثروت” عندما سمع كلام “سعد باشا” عنه.

وكان “ثروت” صديقا حميما للدكتور “طه حسين” قال عنه “طه حسين”: “إن صوته العذب مرآة لنفسه العذبة. وأشهد .. لقد كانت الخصومة الساسية تشتد بينه وبين البعض حتى تنتهي إلى أقصاها”. ولكنه يحفظ لهؤلاء الناس في ناحية من قلبه مودة كريمة خالصة. كما قال عنه : ” كان عظيم مصر ، رجاحة حلم، ونفاذ بصيرة ،وذكاء فؤاد ، وسعة حيلة وتفوقا في السياسة ” وخلال أخرى كثيرة ..

للمشاركة